.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
العودة   منتديات تصافينا >

تصافينا الدعوي

> أعظم انسان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2010, 05:34 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد المصري
عضو جديد






وليد المصري غير متواجد حالياً

افتراضي رجال في مدرسة الرسول

على بركة الله تعالى سأبدأ معكم سلسلة موضوعات عن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم تحت اسم ( رجال في مدرسة الرسول ) وفي كل حلقة نتحدث عن صحابي من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم واحب ان انوه انني لن أذكر في هذه السلسلة الخلفء الراشدين وذلك لأنني سأختصهم بالحديث في مكان ووقت لاحق ان شاء الله تعالى كما أود ان ابين لكم من البداية انني سأحاول ان أتبع الوسط بعيدا عن الايجاز المخل والأطناب الممل ، كما سأحاول ان اتعرض لهم الأحداث في حياة الصحابة مثل الميلاد والوفاة والأسلام والجهاد واهم الاعمال ................الخ موجزاً ما استطعت الى ذلك سبيلا داعياً الله عز وجل ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وان ينتفع به كل من تقع عليه عيناه الهم آمين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ونبدأ على بركة الله مع الصحابي الجليل ابو هريرة

أبو هريرة

سيرته

نشأته وإسلامه

إسلام أم أبي هريرة

إمارته للبحرين

سرعة الحفظ وقوة الذاكرة

مقدرته على الحفظ

وفاته



سيرته
كان اسمه في الجاهلية عبد شمس، ولما أسلم سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عبد الرحمن، ولقد كان عطوفا على الحيوان، وكانت له هرة، يرعاها ويطعمها وينظفها وتلازمه فدعي أبا هريرة -رضي الله عنه-...
نشأته وإسلامه
يتحدث عن نفسه -رضي الله عنه- فيقول: (نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني، كنت أخدمهم اذا نزلوا، وأحدو لهم اذا ركبوا، وهأنذا وقد زوجنيها الله، فالحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة أماما)...
قدم إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة سبع للهجرة وهو بخيبر وأسلم، ومنذ رأى الرسول الكريم لم يفارقه لحظة... وأصبح من العابدين الأوابين، يتناوب مع زوجته وابنته قيام الليل كله، فيقوم هو ثلثه، وتقوم زوجته ثلثه، وتقوم ابنته ثلثه، وهكذا لا تمر من الليل ساعة الا وفي بيت أبي هريرة عبادة وذكر وصلاة ...
إسلام أم أبي هريرة
لم يكن لأبي هريرة بعد إسلامه إلا مشكلة واحدة وهي أمه التي لم تسلم، وكانت دوما تؤذيه بذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالسوء، فذهب يوما إلى الرسول باكيا: (يا رسول الله، كنت أدعو أم أبي هريرة إلى الإسلام فتأبى علي، واني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام)... فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم أهد أم أبي هريرة)...
فخرج يعدو يبشرها بدعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلما أتاها سمع من وراء الباب خصخصة الماء، ونادته: (يا أبا هريرة مكانك)... ثم لبست درعها، وعجلت من خمارها وخرجت تقولأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله)... فجاء أبو هريرة إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- باكيا من الفرح وقال: (أبشر يا رسول الله، فقد أجاب الله دعوتك، قد هدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام)... ثم قال: (يا رسول الله، ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات)... فقال: (اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى كل مؤمن ومؤمنة)...

إمارته للبحرين
وعاش -رضي الله عنه- عابدا ومجاهدا، لا يتخلف عن غزوة ولا عن طاعة، وفي خلافة عمر -رضي الله عنه- ولاه إمارة البحرين، وكان عمر -رضي الله عنه- إذا ولى أحدا الخلافة راقب ماله، فإذا زاد ثراءه ساءله عنه وحاسبه ،وهذا ما حدث مع أبي هريرة، فقد ادخر مالا حلالا له، وعلم عمر بذلك فأرسل في طلبه، يقول أبو هريرة: قال لي عمر: (يا عدو الله، وعدو كتابه، أسرقت مال الله)...
قلت: (ما أنا بعدو لله ولا عدو لكتابه لكني عدو من عاداهما، ولا أنا من يسرق مال الله)... قالفمن أين اجتمعت لك عشرة ألاف؟)... قلتخيل لي تناسلت، وعطايا تلاحقت)... قال عمر: (فادفعها إلى بيت مال المسلمين)... ودفع أبو هريرة المال إلى عمر ثم رفع يديه إلى السماء وقال: (اللهم اغفر لأمير المؤمنين)...
وبعد حين دعا عمر أبا هريرة، وعرض عليه الولاية من جديد، فأباها واعتذر عنها، وعندما سأله عمر عن السبب قال: (حتى لا يشتم عرضي، ويؤخذ مالي، ويضرب ظهري)... ثم قال: (وأخاف أن أقضي بغير علم، وأقول بغير حلم)...


سرعة الحفظ وقوة الذاكرة
ان أبطال الحروب من الصحابة كثيرون، والفقهاء والدعاة والمعلمون كثيرون، ولكن كان هناك قلة من الكتاب، ولم يكونوا متفرغين لتدوين كل ما يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وعندما أسلم أبو هريرة لم يملك أرض يزرعها أو تجارة يتبعها، وإنما يملك موهبة تكمن في ذاكرته، فهو سريع الحفظ قوي الذاكرة، فعزم على تعويض ما فاته بان يأخذ على عاتقه حفظ هذا التراث وينقله إلى الأجيال القادمة...
فهو يقول: إنكم لتقولون أكثر أبو هريرة في حديثه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتقولون ان المهاجرين الذين سبقوه إلى الإسلام لا يحدثون هذه الأحاديث، ألا إن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم بالسوق، وان أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضهم، واني كنت امرءا مسكينا، أكثر مجالسة رسول الله، فأحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وان الرسول -صلى الله عليه وسلم- حدثنا يوما فقال: (من يبسط رداءه حتى يفرغ من حديثي ثم يقبضه إليه فلا ينسى شيئا كان قد سمعه مني)...
فبسطت ثوبي فحدثني ثم ضممته إلي فوالله ما كنت نسيت شيئا سمعته منه، وأيم الله لولا أية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا، هي: {...إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ}...


مقدرته على الحفظ
أراد مروان بن الحكم يوما أن يختبر مقدرة أبي هريرة على الحفظ، فدعاه اليه ليحدثه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأجلس كاتبا له وراء حجاب ليكتب كل ما يسمع من أبي هريرة، وبعد مرور عام، دعاه ثانية، وأخذ يستقرئه نفس الأحاديث التي كتبت، فما نسي أبو هريرة منها شيئا...
وكان -رضي الله عنه- يقول: (ما من أحد من أصحاب رسول الله أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من عبدالله بن عمرو بن العاص، فانه كان يكتب ولا أكتب)... وقال عنه الإمام الشافعي: (أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره)... وقال البخاري: (روى عن أبي هريرة نحو ثمانمائة أو أكثر من الصحابة والتابعين وأهل العلم)...


وفاته
وعندما كان يعوده المسلمين داعيين له بالشفاء، كان أبو هريرة شديد الشوق إلى لقاء الله ويقول: (اللهم اني أحب لقاءك، فأحب لقائي)... وعن ثماني وسبعين سنة مات في العام التاسع والخمسين للهجرة، وتبوأ جثمانه الكريم مكانا مباركا بين ساكني البقيع الأبرار، وعاد مشيعوه من جنازته وألسنتهم ترتل الكثير من الأحاديث التي حفظها لهم عن رسولهم الكريم...







  رد مع اقتباس
قديم 03-03-2010, 11:28 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نسائم السحر
صلوا على الحبيب المصطفى
 
الصورة الرمزية نسائم السحر" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







نسائم السحر غير متواجد حالياً

افتراضي







التوقيع



توكلت في رزقي على الله خالقي...... وأيقنت أن الله لاشـك رازقـي
وما يك من رزقٍ فليس يفوتنـي...... ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيـم بفضلـه...... ولو لم يكن مني اللسان بناطـق
ففي أي شـيءٍ تذهـب حسـرةً ......وقد قسم الرحمن رزق الخلائق

  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 02:03 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليد المصري
عضو جديد






وليد المصري غير متواجد حالياً

افتراضي أبو الدرداء الحكيم

سيرته

جهاده ضد نفسه

ومضات من حكمته وفلسفته

تقديسه للعلم

وصيته




سيرته

يوم اقتنع أبو الدرداء -رضي الله عنه- بالإسلام دينا، وبايع الرسول -صلى الله عليه وسلم- على هذا الديـن، كان تاجر ناجحا من تجار المدينة، ولكنه بعد الإيمان بربـه يقول: (أسلمت مع النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- وأنا تاجر، وأردت أن تجتمع لي العبـادة والتجارة فلم يجتمعا، فرفضـت التجارة وأقبلت على العبادة، وما يسرنـي اليوم أن أبيع وأشتري فأربح كل يوم ثلاثمائة دينار، حتى لو يكون حانوتي على باب المسجد، ألا اني لا أقول لكم إن اللـه حرم البيع، ولكني أحـب أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)...


جهاده ضد نفسه

لقد كان أبو الدرداء -رضي الله عنه- حكيم تلك الأيام العظيمة، تخصصه إيجاد الحقيقة، فآمن بالله ورسوله إيمانا عظيما، وعكف على إيمانه مسلما إليه نفسه، واهبا كل حياته لربه، مرتلا آياته: {...ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين...}.

كان -رضي الله عنه- يقول لمن حوله: (ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند Iبارئكم، وأنماها في درجاتكم، وخير من أن تغزو عدوكم، فتضربوا رقابهم ويضربوا رقابكم، وخير من الدراهم والدنانير ... ذكر الله، ولذكر الله أكبر)...


ومضات من حكمته وفلسفته

سئلت أمه -رضي الله عنه- عن أفضل ما كان يحب، فأجابت: (التفكر والاعتبار)... وكان هو يحض إخوانه دوما على التأمل ويقول: (تفكر ساعة خير من عبادة ليلة)...

وكان -رضي الله عنه- يرثي لأولئك الذين وقعوا أسرى لثرواتهم فيقول: (اللهم اني أعوذ بك من شتات القلب)، فسئل عن شتات القلب فأجاب: (أن يكون لي في كل واد مال)... فهو يمتلك الدنيا بالاستغناء عنها، فهو يقول: (من لم يكن غنيا عن الدنيا، فلا دنيا له)...
كان يقول: (لا تأكل إلا طيبا ولا تكسب إلا طيبا ولا تدخل بيتك إلا طيبا)...
ويكتب لصاحبه يقول: (... أما بعد، فلست في شيء من عرض الدنيا، إلا وقد كان لغيرك قبلك، وهو صائر لغيرك بعدك، وليس لك منه إلا ما قدمت لنفسك، فآثرها على من تجمع له المال من ولدك ليكون له إرثا، فأنت إنما تجمع لواحد من اثنين: أما ولد صالح يعمل فيه بطاعة الله، فيسعد بما شقيت به، وأما ولد عاص، يعمل فيه بمعصية الله، فتشقى بما جمعت له، فثق لهم بما عند الله من رزق، وانج بنفسك)...
وانه ليقول: (ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك، و يكثر علمك، وأن تباري الناس في عبادة الله تعإلى)...

عندما فتحت قبرص وحملت غنائم الحرب إلى المدينة، وشوهد أبا الدرداء وهو يبكي، فسأله جبير بن نفير: (يا أبا الدرداء، ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهاه؟)... فأجاب أبوالدرداء: (ويحك يا جبير، ما أهون الخلق على الله اذا هم تركوا أمره، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة، لها الملك، تركت أمر الله، فصارت إلى ما ترى)... فقد كان يرى الانهيار السريع للبلاد المفتوحة ،وإفلاسها من الروحانية الصادقة والدين الصحيح...
وكان يقول: (التمسوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات رحمة الله فان لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، ويؤمن روعاتكم)...

في خلافة عثمان، أصبح أبو الدرداء واليا للقضاء في الشام، فخطب بالناس يوما وقال: (يا أهل الشام، أنتم الاخوان في الدين، والجيران في الدار، والأنصار على الأعداء، ولكن مالي أراكم لا تستحيون؟؟... تجمعون مالا تأكلون، وتبنون مالا تسكنون، وترجون مالا تبلغون، قد كانت القرون من قبلكم يجمعون فيوعون، ويؤملون فيطيلون، ويبنون فيوثقون، فأصبح جمعهم بورا، وأملهم غرورا، وبيوتهم قبورا... أولئك قوم عاد، ملئوا ما بين عدن إلى عمان أموالا وأولادا)... ثم ابتسم بسخرية لافحة: (من يشتري مني تركة أل عاد بدرهمين؟!)...


تقديسه للعلم

كان -رضي الله عنه- يقدس العلم كثيرا، ويربطه بالعبادة، فهو يقول: (لا يكون أحدكم تقيا حتى يكون عالما، ولن يكون بالعلم جميلا، حتى يكون به عاملا)...

كما يقول: (ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون؟؟... ألا ان معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء، ولا خير في سائر الناس بعدهما)...

ويقول -رضي الله عنه-: (ان أخشى ما أخشاه على نفسـي أن يقال لي يـوم القيامـة علـى رؤوس الخلائق: يا عويمر، هل علمت؟؟... فأقول: نعم... فيقال لي: فماذا عملت فيما علمت؟؟).


وصيته


ويوصي أبو الدرداء -رضي الله عنه- بالإخاء خيرا، ويقول: (معاتبة الأخ خير لك من فقده، ومن لك بأخيك كله؟... أعط أخاك ولن له، ولا تطع فيه حاسدا فتكون مثله، غدا يأتيك الموت فيكفيك فقده... وكيف تبكيه بعد الموت، وفي الحياة ما كنت أديت حقه؟)...
ويقول رضي الله عنه وأرضاه: (اني أبغض أن أظلم أحدا، ولكني أبغض أكثر وأكثر، أن أظلم من لا يستعين علي الا بالله العلي الكبير)...
هذا هو أبو الدرداء، تلميذ النبي -صلى الله عليه وسلم-، وابن الإسلام الأول، وصاحب أبي بكر وعمر ورجال مؤمنين







  رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010, 10:18 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الجازي
عضو جديد






الجازي غير متواجد حالياً

افتراضي







التوقيع

^__ اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك ـــــــ^
  رد مع اقتباس
قديم 05-28-2010, 02:20 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ام ريماس 2010
عضو ماسي







ام ريماس 2010 غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يجزاك خير







  رد مع اقتباس
قديم 05-28-2010, 11:00 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
¤حوريه¤
عضو فضي







¤حوريه¤ غير متواجد حالياً

افتراضي

..بــــــاركـ الـلــه فــيــكـمـ ..







التوقيع

‏لآغشاك الليل وأسرف بك.......[الــحـزن العـمـيــق]
جنب وجيه البشر وأسجد
لـ [لـخـلآقــهــآ]..!

‏ *‏***********
>>صــــkـــــديقتي الغــالـيــه<<
أسأل الله أن يفرج همك
ويبدل حزنك فـــرحــــا

  رد مع اقتباس
قديم 06-09-2010, 04:51 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حورية نجد
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية حورية نجد" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







حورية نجد غير متواجد حالياً

افتراضي

بارك الله فيك أخوي الوليد..
وجزاك الله خير الجزاء..






التوقيع


اللهــــــــــم أأأأأنت ربـــي لا إلــــه إلا أنت خلقـــــــتـنــي وأنــــــــــاااا عبدك واأأأأأأنــــــــــا عللى عــهـــــــدكــ ووعـــدكــــ ما ااأااستــــطــعـــت ،،،،،،

أأأأأعــــوذ بـكــــــ من شر مـــــااا صــــنــــعـــت
أاابــــوء لكــــــ بنعمتك علي ،،،
وأااابــــوء بــــذنـبـــي
فـــأاااغـــفـــر لي فأاانه لا يغفر الذنوب إلا أنت
*********آآآآآآآآآمييييييييييين**********

  رد مع اقتباس
قديم 06-17-2010, 01:12 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
وليد المصري
عضو جديد






وليد المصري غير متواجد حالياً

افتراضي أبو ذر الغفاري

سيرته
هو جندب بن جنادة من غفار، قبيلة لها باع طويل في قطع الطريق، فأهلها مضرب الأمثال في السطو غير المشروع، إنهم حلفاء الليل، والويل لمن يقع في أيدي أحد من غفار...
ولكن شاء المولى أن ينير لهذه القبيلة دربها بدأ من أبي ذر رضي الله عنه، فهو ذو بصيرة، وممن يتألهون في الجاهلية ويتمردون على عبادة الأصنام، ويذهبون إلى الإيمان بإله خالق عظيم، فما أن سمع عن الدين الجديد حتى شد الرحال إلى مكة...

إسلامــــــه
[size="5"]ودخل أبو ذر رضي الله عنه مكة متنكرا، يتسمع إلى أخبار أهلها والدين الجديد، حتى وجد الرسول صلى الله عليه وسلم في صباح أحد الأيام جالسا، فاقترب منه وقال: (نعمت صباحا يا أخا العرب)... فأجاب الرسول: (وعليك السلام يا أخاه)... قال أبو ذر: (أنشدني مما تقول)... فأجاب الرسول: (ما هو بشعر فأنشدك، ولكنه قرآن كريم)... قال أبو ذر: (اقرأ علي)... فقرأ عليه وهو يصغي، ولم يمض غير وقت قليل حتى هتف أبو ذر: (أشهد أن لا اله الا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)...
وسأله النبي صلى الله عليه وسلم: (ممن أنت يا أخا العرب)... فأجابه أبو ذر: (من غفار)... وتألقت ابتسامة واسعة على فم الرسول صلى الله عليه وسلم، واكتسى وجهه بالدهشة والعجب، وضحك أبو ذر فهو يعرف سر العجب في وجه الرسول الكريم، فهو من قبيلة غفار... أفيجئ منهم اليوم من يسلم؟!... وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله يهدي من يشاء)... أسلم أبو ذر من فوره، وكان ترتيبه في المسلمين الخامس أو السادس، فقد أسلم في الساعات الأولى للإسلام...[
/SIZE]تمرده على الباطل
وكان أبو ذر رضي الله عنه يحمل طبيعة متمردة، فتوجه للرسول صلى الله عليه وسلم فور إسلامه بسؤال: (يا رسول الله، بم تأمرني؟)... فأجابه الرسول: (ترجع إلى قومك حتى يبلغك أمري)... فقال أبو ذر: (والذي نفسي بيده لا أرجع حتى أصرخ بالإسلام في المسجد)... هنالك دخل المسجد الحرام ونادى بأعلى صوته: (أشهد أن لا اله الا الله... وأشهد أن محمدا رسول الله)...
كانت هذه الصيحة أول صيحة تهز قريشا، من رجل غريب ليس له في مكة نسبا ولا حمى، فأحاط به الكافرون وضربوه حتى صرعوه، وأنقذه العباس عم النبي بالحيلة فقد حذر الكافرين من قبيلته اذا علمت، فقد تقطع عليهم طريق تجارتهم، لذا تركه المشركين، ولا يكاد يمضي يوما آخر حتى يرى أبو ذر رضي الله عنه امرأتين تطوفان بالصنمين (أساف ونائلة) وتدعوانهما، فيقف مسفها مهينا للصنمين، فتصرخ المرأتان، ويهرول الرجال إليهما، فيضربونه حتى يفقد وعيه، ثم يفيق ليصيح رضي الله عنه مرة أخرى: (أشهد أن لا اله إلا الله... وأشهد أن محمدا رسول الله)...

إسلام غفار
ويعود رضي الله عنه إلى قبيلته، فيحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الدين الجديد، وما يدعو له من مكارم الأخلاق، فيدخل قومه بالإسلام، ثم يتوجه إلى قبيلة (أسلم) فيرشدها إلى الحق وتسلم، ومضت الأيام وهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وإذا بموكب كبير يقبل على المدينة مكبرا، فإذا هو أبو ذر رضي الله عنه أقبل ومعه قبيلتي غفار وأسلم، فازداد الرسول صلى الله عليه وسلم عجبا ودهشة، ونظر إليهم وقال: (غفار غفر الله له... وأسلم سالمها الله)... وأبو ذر كان له تحية مباركة من الرسول الكريم حيث قال: (ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء، أصدق لهجة من أبي ذر)...
غزوة تبوك
وفي غزوة تبوك سنة 9 هجري، كانت أيام عسرة وقيظ، خرج الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه، وكلما مشوا ازدادوا تعبا ومشقة، فتلفت الرسول الكريم فلم يجد أبا ذر فسأل عنه، فأجابوه: (لقد تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره)...
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (دعوه، فان يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وان يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه)... وفي الغداة، وضع المسلمون رحالهم ليستريحوا، فأبصر أحدهم رجل يمشي وحده، فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال الرسول: (كن أبا ذر)...
وأخذ الرجل بالاقتراب فإذا هو أبو ذر رضي الله عنه يمشي صوب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يكد يراه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى قال: (يرحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده)...
وصية الرسول له
ألقى الرسول صلى الله عليه وسلم على أبا ذر في يوم سؤال: (يا أبا ذر، كيف أنت إذا أدركك أمراء يستأثرون بالفئ)... فأجاب قائلا: (إذا والذي بعثك بالحق، لأضربن بسيفي)... فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم (أفلا أدلك على خير من ذلك؟... اصبر حتى تلقاني)... وحفظ أبو ذر وصية الرسول الغالية فلن يحمل السيف بوجوه الأمراء الذين يثرون من مال الأمة، وإنما سيحمل في الحق لسانه البتار...
جهاده بلسانه
ومضى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده عهد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، في تفوق كامل على مغريات الحياة وفتنتها، وجاء عصر عثمان رضي الله عنه وبدأ يظهر التطلع إلى مفاتن الدنيا ومغرياتها، وتصبح السلطة وسيلة للسيطرة والثراء والترف، رأى أبو ذر ذلك فمد يده إلى سيفه ليواجه المجتمع الجديد، لكن سرعان ما فطن إلى وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ)...
فكان لابد هنا من الكلمة الصادقة الأمينة، فليس هناك أصدق من أبي ذر لهجة، وخرج أبو ذر إلى معاقل السلطة والثروة معترضا على ضلالها، وأصبح الراية التي يلتف حولها الجماهير والكادحين، وذاع صيته وهتافه يردده الناس أجمعين: (بشر الكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاو من نار تكوى بها جباههم وجنوبهم يوم القيامة)...
وبدأ أبو ذر بالشام، أكبر المعاقل سيطرة ورهبة، هناك حيث معاوية بن أبي سفيان وجد أبو ذر رضي الله عنه فقر وضيق في جانب، وقصور وضياع في الجانب الآخر، فصاح بأعلى صوته: (عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه)...
ثم ذكر وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بوضع الأناة مكان الانقلاب، فيعود إلى منطق الإقناع والحجة، ويعلم الناس بأنهم جميعا سواسية كأسنان المشط، جميعا شركاء بالرزق، إلى أن وقف أمام معاوية يسائله كما أخبره الرسول صلى الله عليه وسلم في غير خوف ولا مداراة، ويصيح به وبمن معه: (أفأنتم الذين نزل القرآن على الرسول وهو بين ظهرانيهم؟؟)...
ويجيب عنهم: (نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن، وشهدتم مع الرسول المشاهد)، ويعود بالسؤال: أولا تجدون في كتاب الله هذه الآية: {...وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}...

فيقول معاوية: (لقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب)... فيصيح أبو ذر: (لا... بل أنزلت لنا ولهم)... ويستشعر معاوية الخطر من أبي ذر فيرسل إلى الخليفة عثمان رضي الله عنه: (إن أبا ذر قد أفسد الناس بالشام)... فيكتب عثمان إلى أبي ذر يستدعيه، فيودع الشام ويعود إلى المدينة، ويقول للخليفة بعد حوار طويل: (لا حاجة لي في دنياكم)... وطلب الأذن بالخروج إلى (الربذة)... وهناك طالبه البعض برفع راية الثورة ضد الخليفة ولكنه زجرهم قائلا: (والله لو أن عثمان صلبني على أطول خشبة، أو جبل، لسمعت وأطعت، وصبرت واحتسبت، ورأيت ذلك خيرا لي)...

فأبو ذر لا يريد الدنيا، بل لا يتمنى الإمارة لأصحاب رسول الله ليظلوا روادا للهدى ... لقيه يوما أبو موسى الأشعري ففتح له ذراعيه يريد ضمه فقال له أبو ذر: (لست أخيك، إنما كنت أخيك قبل أن تكون واليا وأميرا)... كما لقيه يوما أبو هريرة واحتضنه مرحبا، فأزاحه عنه وقال: (إليك عني، ألست الذي وليت الإمارة، فتطاولت في البنيان، واتخذت لك ماشية وزرعا)... وعرضت عليه إمارة العراق فقال: (لا والله... لن تميلوا علي بدنياكم أبدا)...

اقتدائه بالرسول
عاش أبو ذر رضي الله عنه مقتديا بالرسول صلى الله عليه وسلم فهو يقول: (أوصاني خليلي بسبع، أمرني بحب المساكين والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أصل الرحم، وأمرني أن أقول الحق ولو كان مرا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله)... وعاش على هذه الوصية، ويقول الإمام علي رضي الله عنه : (لم يبق اليوم أحد لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر)...
وكان يقول أبو ذر لمانعيه عن الفتوى: (والذي نفسي بيده، لو وضعتم السيف فوق عنقي، ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تحتزوا لأنفذتها)...
ورآه صاحبه يوما يرتدي جلبابا قديما فقال له: (أليس لك ثوب غير هذا؟... لقد رأيت معك منذ أيام ثوبين جديدين؟)... فأجابه أبو ذر: (يا بن أخي، لقد أعطيتهما من هو أحوج إليهما مني)... قال له: (والله انك لمحتاج إليهما)...
فأجاب أبو ذر: (اللهم غفرا انك لمعظم للدنيا، ألست ترى علي هذه البردة، ولي أخرى لصلاة الجمعة، ولي عنزة أحلبها، وأتان أركبها، فأي نعمة أفضل مما نحن فيه؟)...
وفاتــــــه
في (الربذة) جاءت سكرات الموت لأبي ذر الغفاري، وبجواره زوجته تبكي، فيسألها: (فيم البكاء والموت حق؟)... فتجيبه بأنها تبكي: (لأنك تموت، وليس عندي ثوب يسعك كفنا !)... فيبتسم ويطمئنها ويقول لها: لا تبكي، فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول: (ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض، تشهده عصابة من المؤمنين)... وكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية، ولم يبق منهم غيري، وهأنذا بالفلاة أموت، فراقبي الطريق فستطلع علينا عصابة من المؤمنين، فاني والله ما كذبت ولا كذبت)... وفاضت روحه إلى الله، وصدق...
فهذه جماعة مؤمنة تأتي وعلى رأسها عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أن يرى وجه أبي ذر حتى تفيض عيناه بالدمع ويقول: (صدق رسول الله، تمشي وحدك، وتموت وحدك، وتبعث وحدك)... وبدأ يقص على صحبه قصة هذه العبارة التي قيلت في غزوة تبوك كما سبق ذكره...







  رد مع اقتباس
قديم 07-18-2010, 07:01 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حورية نجد
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية حورية نجد" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







حورية نجد غير متواجد حالياً

افتراضي

جزاك الله خير الجزاء
يعطيك العافية
,,,
.






التوقيع


اللهــــــــــم أأأأأنت ربـــي لا إلــــه إلا أنت خلقـــــــتـنــي وأنــــــــــاااا عبدك واأأأأأأنــــــــــا عللى عــهـــــــدكــ ووعـــدكــــ ما ااأااستــــطــعـــت ،،،،،،

أأأأأعــــوذ بـكــــــ من شر مـــــااا صــــنــــعـــت
أاابــــوء لكــــــ بنعمتك علي ،،،
وأااابــــوء بــــذنـبـــي
فـــأاااغـــفـــر لي فأاانه لا يغفر الذنوب إلا أنت
*********آآآآآآآآآمييييييييييين**********

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Design and installation by tasafaina.com